فقط .. رافقيني
خذي الليل
سواد شامتي
خذيني جسداً
ثم ارقصيني
تلك شمعتي
اشعلي ليلتي
هاك ذراعي
اطلقي نغماً
كوني لحناً
كوني ثغراً .. غازليني
كوني ما شئتِ و قبليني
و تلاشي بين اضلعي
بعثريني ثم اجمعي
أُنـثـتـي و ياسيدتي
رفقاً بهامتي
ثغرك والعناق الهب قامتي
واسكن الليل على ابتسامتي
بين احضان كل رغبه .. نتلاشى
وعلى ضوء شوقٍ .. نعود
إذاً .. فـ كيف للجمع ان يتلاشى
حبيبتي
ها قد عاد سواد شامتي
رافقيني
سليمان القصار

